البلح ! ! ! ! !
* كان الغذاء المفضل لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
وينصح به فى الحرب .
* كان المحاربون القدماء يستعملونه كغذاء أساسى لهم وكذلك العرب كانوا يستعملونه فى سفرهم .
ما أثبته العلم الحديث عن البلح !!!
أثبت العلم الحديث أن منقوع التمر بالحليب يقى الانسان من سرعة الغضب كما انه مرتفع القيمة الغذائية كثيرا .
فوائد البلح !!!
*يحتوى التمر على الأملاح المعدنية القلوية وهى التى تعمل على تخليص الدم من
زيادة الحموضة التى تسبب القلق وسرعة الغضب .
*يزيد من فائدة التمر فى هدوء الأعصاب و الجسم لأحتوائه على فيتامين (أ) وبعض فيتامينات ( ب) المركب .
زيادة الحموضة التى تسبب القلق وسرعة الغضب .
*يزيد من فائدة التمر فى هدوء الأعصاب و الجسم لأحتوائه على فيتامين (أ) وبعض فيتامينات ( ب) المركب .
*يمد البلح الجسم بالطاقة والحيوية، ويجدد النشاط لاحتوائه على عناصر غذائية متعددة.
*غنى بالفيتامينات والأملاح المعدنية كالكالسيوم والفوسفور والحديد،
كما يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين والدهون والسكريات، لذا فإن 3 حبات من البلح تعد غذاء كاملا.
كما يحتوى على نسبة مرتفعة من البروتين والدهون والسكريات، لذا فإن 3 حبات من البلح تعد غذاء كاملا.
*يفيد فى علاج حالات الدوار ويزيد من ليونة الأوعية الدموية فيؤخر ظهور أعراض الشيخوخة.
*استخدمه القدماء لقدرته الكبيرة على زيادة القوة في العلاقة الزوجية.
*يحمى الأسنان من التسوس برغم حلاوة طعمه، كما يحتوى على مواد كربوهيدراتية
على شكل سكريات أحادية، ويحتوى على كمية كبيرة من البروتين والألياف وقليل من الدهون.
على شكل سكريات أحادية، ويحتوى على كمية كبيرة من البروتين والألياف وقليل من الدهون.
*غنى بالبوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد والكبريت والفلورين،
لذا ينصح به للحوامل وفى مرحلة النفاس، كما أمر الله تعالى به مريم فى كتابه الكريم.
لذا ينصح به للحوامل وفى مرحلة النفاس، كما أمر الله تعالى به مريم فى كتابه الكريم.
*لأنه غني بالفيتامينات فإنه يحفظ رطوبة العين وبريقها ويكافح الغشاوة،
كما يقوى الرؤية ويزيد من القدرة السمعية، ومهدئ للأعصاب، كما ينشط الغدة الدرقية، ومرطب للأمعاء.
كما يقوى الرؤية ويزيد من القدرة السمعية، ومهدئ للأعصاب، كما ينشط الغدة الدرقية، ومرطب للأمعاء.
*يتكون البلح من 8% ماء, و7% مواد سكرية, و2% بروتين, و3% مواد دهنية , و10% ألياف.
تحذير .....
لا ينصح بالاكثار من البلح لمرضى السكر والأشخاص البدناء